بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 595 من 704

صفحة
[صفحة 547]

عَلَيْهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)! لَوِ اطَّرَدَتْ‏ (1) مَقَالَتُكَ مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ. فَقَالَ لَهُ‏ (2): هَيْهَاتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ.


أهل السّواد: ساكنو القرى‏ (3)، و تسمّى القرى سوادا لخضرتها بالزرع و الأشجار، و العرب تسمّي الأخضر: أسود.


و ناوله: أعطاه‏ (4).


و يحتمل أن يكون اطّردت- على صيغة الخطاب من باب الإفعال- و نصب المقالة على المفعوليّة أو على صيغة المؤنّث الغائب من باب الافتعال، و رفع المقالة على الفاعليّة، و الجزاء محذوف .. أي كان حسنا، و كلمة لو للتمنّي، و قد مرّ (5)


____________


(1) قال في الصّحاح 2- 502: و اطّرد الشّي‏ء: تبّع بعضه بعضا و جرى. و قال- قبل ذلك-: و فلان أطرده السّلطان .. أيّ أمره بإخراجه عن بلده.

(2) لا توجد في (س): له. و قد وضع عليها رمز نسخة بدل في (ك).

(3) قال الجوهريّ في الصحاح 2- 492: سواد الكوفة و البصرة: قراهما، و قال في القاموس 1- 304:

سواد البلدة: قراها. و قال ابن ميثم في شرحه على النهج 1- 269: .. فأراد بأهل السواد سواد العراق.


(4) كما جاء في الصحاح 5- 1837، و مجمع البحرين 5- 488، و غيرهما.

(5) قد مرّ في صفحه: 504، قال في النهاية 2- 489: الشقشقة: الجلدة الحمراء التي يخرجها الجمل العربي من جوفه ينفخ فيها فتظهر من شدقه [أي من جانب فمه‏] و لا تكون إلّا للعربي .. و منه حديث عليّ [(عليه السلام)‏] في خطبة له: تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت. و مثله في مجمع البحرين 5- 195. و قال في الصحاح 4- 1503: و الشقشقة- بالكسر-: شي‏ء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج. و مثله في القاموس 3- 251 و زاد فيه: و الخطبة الشقشقية العلوية لقوله لابن عبّاس ..

إلى آخره.


التالي ص 595/704 — الأصلية 547 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...