بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 594 من 763

صفحة
[صفحة 503]

و قوله: بين ثيله و معتلفه .. فالثيل‏ (1): قضيب الجمل و إنّما استعاره للرجل‏ (2) هاهنا، و المعتلف: الموضع الذي يعتلف فيه .. أي يأكل، و معنى الكلام بين‏ (3) مطعمه و منكحه.


و قوله: يخضمون .. أي يكثرون و ينقضون، و منه قوله: خضمني الطعام .. أي نقض‏ (4).


و قوله: أجهز (5) .. أي أتى عليه و قتله، يقال: أجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتله‏ (6).


و قوله: كعرف الضبع .. شبّههم به لكثرته، و العرف: الشعر الذي يكون على عنق الفرس، فاستعاره للضبع.


و قوله: و (7) قد انثالوا .. أي انصبّوا عليّ و كثروا، و يقال: انتثلت‏ (8) ما في كنانتي من السهام إذا صببته‏ (9).


و قوله: و راقهم زبرجها .. أي أعجبهم حسنها، و أصل الزبرج النقش، و هو هاهنا زهرة الدنيا و حسنها.


و قوله: أن لا يقرّوا على كظة ظالم .. فالكظة: الامتلاء، يعني أنّهم لا


____________


(1) في المصدرين: نثيله و معتلفه .. فالنثيل.

(2) في معاني الأخبار: الرجل.

(3) في معاني الأخبار: أنه بين.

(4) جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا: و قوله: يهضمون .. أي يكسرون و ينقضون، و منه قولهم:

هضمني الطعام .. أي نقضني، و في العلل: أي نقض.


(5) في معاني الأخبار: حتى أجهز.

(6) في المصدرين: فقتلته.

(7) لا توجد الواو في المصدرين.

(8) في المصدرين: انثلت.

(9) هنا سقط موجود في المصدرين و هو: و قوله: و شق عطافي .. يعني رداءه، و العرب تسمي الرداء:

العطاف.


التالي ص 594/763 — الأصلية 503 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...