و من أهل الخلاف رواها ابن الجوزي في مناقبه (4)، و ابن عبد ربّه في الجزء الرابع من كتاب العقد (5)، و أبو عليّ الجبائي في كتابه (6)، و ابن الخشّاب في درسه (7)- على ما حكاه بعض الأصحاب- و الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري في كتاب المواعظ و الزواجر- على ما ذكره صاحب الطرائف (8)-، و فسّر ابن الأثير في النهاية لفظ الشقشقة، ثم قال: و منه
(1) .. بن بديع و الحسين بن أحمد .. هذه العبارة لا توجد في (س).
(2) في المصدر: عطا.
(3) قال ابن ميثم في الشرح 1- 251: أقول: إنّ هذه الخطبة و ما في معناها ممّا يشتمل على شكايته (عليه السلام) و تظلّمه في أمر الإمامة، و هو محل الخلاف بين الشيعة و جماعة من مخالفيهم ..
(4) المناقب لابن الجوزي.
أقول: و الذي وجدناه لأبي مظفّر سبط ابن الجوزي (المتوفّى سنة 654 ه) ما ذكره في تذكرته:
73 من طريق شيخه أبي القاسم النفيس الأنباري بإسناده عن ابن عبّاس، فقال: تعرف بالشقشقية، ذكر بعضها صاحب نهج البلاغة و أخلّ بالبعض، و قد أتيت بها مستوفاة .. ثم ذكرها مع اختلاف ألفاظها.
(5) العقد الفريد 4- 71- 72، و هي بمضمون الشقشقية لا نفسها، فراجع.
(6) كتب أبي عليّ الجبائي كلّها مفقودة الأثر كما صرّح في ترجمته. و هو شيخ المعتزلة، توفّي سنة 303 ه كما في الفرقة الناجية للشيخ إبراهيم القطيفي.
(7) و قد حكاه عن مجلس درسه ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 1- 205، و هو أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد البغداديّ المتوفّى سنة 567 ه و لا نعرف له كتابا مطبوعا.