تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 657 من 893
صفحة
سادسها: إنّ معناه انفراج المرأة عن رأس ولدها حالة الوضع، فإنّه يكون في غاية الشدّة و تفرّق الاتّصال و الانفراج (2).
و أمّا انفراج المرأة عن قبلها، فقيل: انفراج المرأة البغيّة و تسليمها لقبلها.
و قيل: أريد انفراجها وقت الولادة.
و قيل: وقت الطعان، و الأوسط أظهر. و على التقدير إنّما شبّه (عليه السلام) هذا التشبيه ليرجعوا إلى الأنفة (3).
قوله (عليه السلام): يجزّ لحمه .. في النهج: يعرق لحمه، يقال: عرق اللّحم: إذا لم يبق على العظم منه شيئا (4).
و الفري: القطع (5).
و الهشم: كسر (6) العظام (7).
____________
(1) في شرح الخطبة (34) من نهج البلاغة 2- 191 قال: و هذا أيضا غير صحيح، لأنّه لا خصوصية للرأس في ذلك، فإنّ اليد و الرجل إذا أدنيتهما من شخص ثمّ حرفتهما عنه فقد انفرج ما بين ذلك العضو و بينه، فأيّ معنى لتخصيص الرأس بالذكر!.
(2) كما ذكره ابن ميثم في شرحه على نهج البلاغة 1- 80.
(3) في (س): الأنقة. قال في الصحاح 4- 1447: الأنق: الفرح و السرور .. و شيء أنيق .. أي حسن معجب، و لا تكون للكلمة مناسبة مع المقام، نعم الأنفة لها مدلول، قال في الصحاح- أيضا-:
4- 1333: أنف من الشيء يأنف أنفا و أنفة .. أي استنكف.
(4) قال في الصحاح 4- 1523: و العرق- بالفتح- مصدر قولك عرقت العظم أعرقه .. إذا أكلت ما عليه من اللحم .. و تعرقت العظم مثل عرقته. و قال في النهاية 3- 220: يقال عرقت العظم و اعترقته و تعرّقته: إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك.