قوله (عليه السلام): احتجوا بالشجرة و أضاعوا الثمرة .. المراد بالثمرة إمّا الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و الإضاعة عدم اتّباع نصبه (5)، أو أمير المؤمنين و أهل البيت (عليهم السلام) تشبيها له (صلّى اللّه عليه و آله) بالأغصان، أو اتّباع الحقّ الموجب للتمسّك به دون غيره كما قيل، و الغرض إلزام قريش بما تمسّكوا به من قرابته (صلّى اللّه عليه و آله)، فإن تمّ فالحقّ لمن هو أقرب و أخصّ، و إلّا فالأنصار
____________
(1) في نهج البلاغة- طبعة محمّد عبده- 1- 116، و في طبعة صبحي صالح: 97- 98، خطبة 67، و انظر: شرح النّهج لابن أبي الحديد 6- 3- 4.
(2) في طبعة محمّد عبده من النّهج: احتجتم، و لعلّه حذف إحدى الجيمين تخفيفا.
(3) في النّهج- صبحي صالح-: إمامة.
(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 154، و القاموس 4- 172، و لم يصرّح في الصحاح 5- 2023 بفتح الظاء.