بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 664 من 893

صفحة
فَقَالَ‏ (4) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):


مَا تَرَكَتْ بَدْرٌ لَنَا مَذِيقاً* * * وَ لَا لَنَا مِنْ خَلْفِنَا طَرِيقاً


.


وَ سُئِلَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضاً: لِمَ أَبْغَضَتْ قُرَيْشٌ عَلِيّاً (عليه السلام)؟. قَالَ: لِأَنَّهُ أَوْرَدَ أَوَّلَهُمُ النَّارَ وَ قَلَّدَ آخِرَهُمُ الْعَارَ.


مَعْرِفَةُ الرِّجَالِ، عَنِ الْكَشِّيِّ: أَنَّهُ كَانَتْ عَدَاوَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّ جَدَّهُ ذَا الثُّدَيَّةِ قَتَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ‏ (5).


____________


(1) يس: 78. و إلى هنا نقله ابن شهرآشوب في المناقب.


(2) النهاية 3- 291. و قال في الصحاح 5- 1773: بنو العلات: هم أولاد الرجل من نسوة شتّى، سميت بذلك لأنّ الذي تزوّجها على أولى قد كانت قبلها ثمّ علّ من هذه.


(3) المناقب لابن شهرآشوب 3- 220- 221.


(4) في المصدر: و قال.


(5) جاءت علّة عداوة أحمد بن حنبل لأمير المؤمنين (عليه السلام) في علل الشّرائع 467 باب 222 حديث 23 أيضا.


[صفحة 483]

كَامِلُ الْمُبَرَّدِ: أَنَّهُ كَانَ أَصْمَعُ بْنُ مُظْهِرٍ جَدُّ الْأَصْمَعِيِّ قَطَعَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام) فِي السَّرِقَةِ (1)، فَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُبْغِضُهُ، قِيلَ لَهُ: مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟.

التالي ص 664/893 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...