وَ قَدْ قَالَ (صلوات الله عليه) فِي بَعْضِ مَقَامَاتِهِ كَلَاماً لَوْ لَمْ يَقُلْ غَيْرَهُ لَكَفَى قَوْلُهُ (صلوات الله عليه): أَنَا وَلِيُّ هَذَا الْأَمْرِ دُونَ قُرَيْشٍ، لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِعِتْقِ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ، وَ بِعِتْقِهَا مِنَ السَّيْفِ، وَ هَذَانِ لَمَّا اجْتَمَعَا كَانَا أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ مِنَ الرِّقِّ، فَمَا كَانَ لِقُرَيْشٍ عَلَى الْعَرَبِ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ لِبَنِي هَاشِمٍ عَلَى قُرَيْشٍ، وَ مَا كَانَ لِبَنِي هَاشِمٍ عَلَى قُرَيْشٍ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ لِي عَلَى بَنِي هَاشِمٍ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»..
____________
(1) الأحزاب: 67. و لا توجد: إنّا، في المصدر.
(2) في المصدر: فسقيت. و ما في المتن هو الظّاهر.
(3) الفرقان: 64.
(4) الفرقان: 74.
(5) الحجّ: 41.
(6) قال في العدد القويّة- بعد كلمة طويلة-: و اعلم أنّ كلّ ما احتججنا به و سائر الشّيعة إنّما أصله من كلامه (صلوات الله عليه) هو الّذي أعطاه اللّه من الفضل و القوّة ما صلح به أنّ يصير أخا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
تلك المكارم لا قيعان من لبنّ* * * شيبا بماء، فعادوا بعد أبوالا