كلّ ضارب في غمرة .. أي سائر في غمرة (3) الضلالة و الجهالة.
قد ماروا في الحيرة .. أي تردّدوا و اضطربوا فيها (4).
و المنقطع إلى الدّنيا: هو المنهمك في لذاتها (5) و المفارق للدين هو الزاهد الذي يترك الدنيا للدنيا، أو يعمل على الضلالة و الردى، و سيأتي فيما سنورده من كتبه (عليه السلام) و غيرها ما هو صريح في الشكاية.
(1) كما في القاموس 4- 26، و لسان العرب 11- 507، و غيرهما.
(2) هذا الحديث قد مرّت مصادره منّا مجملا و جاء بألفاظ متعدّدة، و انظر أيضا: تفسير البرهان 1- 9 14، و الغدير 3- 65، 80، 297، و 6- 330 و 7- 176، و 10- 278 و غيرها.
(3) كما في مجمع البحرين 2- 104، و الصحاح 1- 168.
(4) ذكره في القاموس 2- 136، و لسان العرب 5- 186، و غيرهما.
(5) قال في مجمع البحرين 4- 381: و فلان منقطع إلى فلان .. أي لم يأنس بغيره، و جاء في تاج العروس 5- 476: و انقطع فلان إلى فلان: إذا انفرد بصحبته خاصّة، و هو مجاز.
(6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 32- 34، و صبحي صالح: 387- 388، ضمن كتاب رقم 28 بإسقاط فقرة عند النّقل.
(7) جاء في مجمع البحرين 3- 182 ما نصّه: في الحديث: الشّاذّ عنك يا عليّ في النّار .. أيّ المنفرد المعتزل عنك و لم يتبع أمرك و حكمك في النّار، يقال: شذّ عنه يشذّ شذوذا: انفرد عنه.