تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 671 من 893
صفحة
و الاستبداد بالشّيء: التّفرّد به (6)، و الضمير في قوله (عليه السلام): فإنّها ..
راجعة إلى الخلافة أو الدنيا لظهورهما بقرينة المقام. و قيل: إلى الأثرة المفهومة من الاستبداد، و هو بعيد.
و في الأمالي: امرأة، و كأنّه تصحيف إمرة- بالكسر- أي إمارة (7).
قوله (عليه السلام): شحّت .. أي بخلت (8)، و النفوس الشاحّة: نفوس أهل السقيفة.
____________
(1) في المصدر: مرود- بدون الألف و اللام-.
(2) النهاية 4- 329، و انظر: لسان العرب 3- 403، و غيره.
(3) في (ك): أو، بدل الواو.
(4) لا توجد: ثم، في (س).
(5) كذا، و الظاهر أنّها: مسد .. أي قتل و طوى كما مرّ بيانه من المصنّف (قدّس سرّه)، و أمّا كلمة:
وسد، فقال في لسان العرب 3- 459: و قد توسّد و وسّده إياه فتوسّد: إذا جعله تحت رأسه، و قال فيه 3- 460: و التوسيد: أن تمدّ الثلام [كذا] طولا حيث تبلغه البقر.
(6) قاله في القاموس 1- 276، و النهاية 1- 105.
(7) صرّح به في الصحاح 2- 581، و المصباح المنير 1- 29، و غيرهما.
(8) كذا جاء في مجمع البحرين 2- 379، و القاموس 1- 230، و الصحاح 1- 378، و زاد في الأخير:
الشح: البخل مع حرص.
[صفحة 488]
قوله (عليه السلام): و المعود إليه ..: اسم مكان (1)، و يروى يوم (2) القيامة بالنصب- على أن يكون ظرفا، و العامل فيه المعود على أن يكون مصدرا.