تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 670 من 763
صفحة
[صفحة 570]
مضر».
.. أي خذهم أخذا شديدا (1).
و الطّمطام: معظم ماء البحر، و قد يستعار لمعظم النّار (2)، و استعير هنا لعظماء أهل الشرّ و الفساد.
و قال الجوهري: المحك: اللّجاج .. و المماحكة: الملاجّة (3).
و القمقام: البحر و الأمر الشّديد و السّيّد و العدد الكثير (4).
قوله (عليه السلام): و عجم العرب .. أي كانوا من العرب بمنزلة الحيوانات العجم (5).
قوله (عليه السلام): و غنم الحرب .. أي أهل غنم الحرب الذين لهم غنائمها أو يغتنمونها، و يمكن أن يقرأ الحرب- بالتحريك- و هو سلب المال (6)، و في بعض النسخ الحروب.
قوله (عليه السلام): و قطب الإقدام .. لعلّه بكسر الهمزة .. أي كانوا كالقطب للإقدام على الحروب، أو بالفتح أي بهم كانت الأقدام تستقرّ في الحروب، أو كانت أقدامهم بمنزلة القطب لرحا الحرب، و القطب أيضا: سيّد
____________
(1) النهاية 5- 200، و قريب منه في لسان العرب 1- 195- 197.
(2) نصّ عليه في النهاية 2- 139، و مثله في لسان العرب 12- 371.
(3) في الصحاح 4- 1607، و نحوه في لسان العرب 10- 486.
أقول: في طبعتي البحار: الملاحة- بالحاء المهملة-، و قد سقطت النقطة عن الجيم كما هو ظاهر.
(4) ذكره في القاموس 4- 167- 168، و لسان العرب 12- 494، إلّا أنّ فيهما: و الأمر العظيم.
(5) قال في مجمع البحرين 6- 111: و الحيوانات العجم- بالضم فالسكون-: جمع أعجم، و هو من لا يقدر على الكلام، و منه: اتّقوا اللّه في العجم من أموالكم، قيل: و ما العجم؟. قال: الشاة و البقرة و الحمام .. و أشباه ذلك. و ذكر في الصحاح 5- 1980: و العجم- أيضا- صغار الإبل نحو بنات اللبون إلى الجذع .. و العجماء: البهيمة .. و إنّما سمّيت عجماء: لأنّها لا تتكلّم، فكلّ من لا يقدر على الكلام أصلا فهو أعجم و مستعجم.
(6) نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 38، و الصحاح 1- 108.