وَ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَتَانَا فَأَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ.
____________
(1) جاءت: معنا، بدلا من: لنا، في المصدرين.
(2) في مطبوع البحار: أ لا نستحضي. و في جامع الأصول: لا نختصي. قال في الصّحاح 6- 2328: و خصيت الفحل خصاء- ممدودا-: إذا سللت خصيته. و كذا في القاموس المحيط 4- 324، و مجمع البحرين 1- 124.
(3) الكلمة مشوشة في المطبوع من البحار.
(4) المائدة: 87. و رواه في مسند أحمد بن حنبل 1- 420، و بطريق آخر في صفحة: 432، و سنن البيهقيّ باب نكاح المتعة المجلّد السّابع بأربع طرق، و شرح معاني الآثار كتاب النّكاح باب نكاح المتعة، و مسند الشّافي: 94 قال: ثمّ رخّص لنا أن ننكح المرأة إلى أجل بالمسمى. و انظر صفحة:
216 أيضا.
(5) مشكاة المصابيح: 3- 273.
(6) صحيح البخاريّ 9- 148 و 149 في النّكاح باب نهي النّبيّ (ص) عن نكاح المتعة!!.
(7) صحيح مسلم كتاب النّكاح باب نكاح المتعة برقم 1405 بطريقين.
(8) جامع الأصول 11- 445 حديث 8988. و رواه أحمد بن حنبل في مسنده 4- 47 و 51. و جاء في شرح معاني الآثار للطحاوي كتاب النّكاح، باب نكاح المتعة باختلاف في اللّفظ.
(9) في المصادر: جابر بن عبد اللّه.
(10) في المصدر: كنّا في جيش فخرج.
(11) في (ك): تتمتّعوا، و لا توجد في المصادر: فاستمتعوا.