(2) القذذ: ريش السّهم، الواحدة القذّة. قاله في الصّحاح 2- 568، و القاموس 1- 357، و النّهاية 4- 28، و مجمع البحرين 3- 186.
(3) في المصدر: على م.
(4) و في فتوح البلدان: 3- 352: أما إنّي أرى وجه رجل أرجو أن لا يرجم رجل من أصحاب رسول اللّه (ص) على يده و لا يخزى بشهادته، و في لفظ المتّقي الهنديّ في كنز العمّال 3- 18: إنّي أرى غلاما كيّسا لن يشهد- إن شاء اللّه- إلّا بحقّ!. و أوردها البيهقيّ في سننه 8- 235.
و قد أورد القصّة بتفصيلها شيخنا الأميني في الغدير 6- 137- 144 عن عدّة مصادر، و ذكرها ابن الأثير في الكامل 2- 288، و ابن خلّكان في تاريخه 2- 455، و ابن كثير في تاريخه 7- 81، و في عمدة القاري 6- 340، و في أخبار عمر لعليّ و ناجي الطنطاوي: 59 (ط: دار الفكر)، تاريخ أبي الفداء 1- 174، و كنز العمّال 3- 88 [8- 235]، و غيرها من المصادر.