(5) و في لفظ: أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن!.
و أخرجه الحاكم في المستدرك 1- 457، و المتّقي الهنديّ في الكنز 3- 35، و ابن الجوزيّ في سيرة عمر: 106، و الأزرقي في تاريخ مكّة، كما في العمدة، و القسطلاني في إرشاد السّاري 3- 195، و العيني في عمدة القارئ 4- 606 بلفظيه، و السّيوطيّ في الدّرّ المنثور من سورة الأنعام، و في الجامع الكبير- كما في ترتيبه- 3- 35، و أحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلاميّة 2- 486، و الفخر الرّازيّ في تفسيره في تفسير سورة التّين باختلاف في النّقل. و هو كاشف عن جهل الخليفة بتأويل كتاب اللّه كجهله به.
(6) إحياء علوم الدّين 1- 241- 242.
(7) صحيح البخاريّ في كتاب الحجّ باب ما ذكر في الحجر الأسود، و باب الرّمل في الحجّ و العمرة، و باب تقبيل الحجر.
(8) صحيح مسلم كتاب الحجّ باب استحباب تقبيل الحجر الأسود.