بيان: قوله: ما عظمت .. اسم كان، أو خبره، أو عطف بيان للبلاء العظيم، و على الأخير إن ملك الروم أحد معمولي كان، و على الأوّلين استئناف لبيان ما تقدم، أو بيان لما، أو خبر بعد خبر لكان.
قال الجوهري: الْخَرَقُ- بالتحريك-: الدَّهَشُ مِنَ الخَوْفِ أو الحياء، و قد خَرِقَ- بالكسر- فهو خَرِقٌ .. و بالتحريك (1) أيضا مصدر الْأَخْرَقِ، و هو ضدُّ الرّفيق (2).
و النَّزْقُ: الخِفَّةُ و الطَّيْشُ (3).
و الرِّعْدِيدُ- بالكسر-: الجَبَانُ (4).
و النَّاكِلُ: الجَبَانُ (5).
قوله: و تركهم بُهْماً .. البُهْمُ- بالضم- جمع: البَهِيمِ، و هو المجهول الّذي لا يعرف، و بالفتح و يحرّك، جمع: البهيمة (6)، و البهيم الأسود: الخالص الّذي لم يشبه غيره، و
- فِي الْحَدِيثِ: يُحْشَرُ النَّاسُ بُهْماً.
- بالضم- قيل: أي ليس بِهِمْ شيءٌ ممّا كان في الدّنيا نحو البَرَصِ و العَرَجِ، أو عُرَاةً (7).
____________
(1) في المصدر: و الخرق، بدلا من: و بالتحريك. و قال في القاموس 3- 226: .. فهو خرق، و الخرق- بالضم و بالتحريك-: ضد الرفق.
(2) في صحاح اللغة 4- 1468، و مثله في لسان العرب 10- 76. و في (ك): الرقيق، بدل: الرفيق.
(3) ذكره في الصحاح 4- 1558، و القاموس 3- 285، و غيرهما.
(4) نصّ عليه في صحاح اللغة 2- 475، و القاموس 1- 295.
(5) صرّح به في القاموس 4- 60، و قال في الصحاح 5- 1835: الناكل: الجبان الضعيف.
(6) كذا، و الظاهر: البهمة كما في النهاية و القاموس.
(7) جاء في النهاية 1- 167- 169، و لسان العرب 12- 56- 59، و القاموس 4- 82.