بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 83 / داخلي 77 من 696

[صفحة 83]

و الحاصل أنّه تركهم كالبهائم لا راعي لهم أو أشباها لا تميّز بينهم بالإمامة و الرعية.


و مَرَقَ السَّهْمُ من الرَّميةِ- كَنَصَرَ-: خرج من الجانب الآخر (1).


و عَطِبَ- كَفَرِحَ- هلك‏ (2).


قوله (عليه السلام): فكيف آسى .. أي أَحْزَنُ، مِنَ الأَسَى- بالفتح و القصر و هو الحُزْنُ‏ (3).


قوله (عليه السلام): و هما السبيلان .. الضمير راجع إلى ما ظهر سابقا من اتّباع الوصيّ و عدمه.


قوله (عليه السلام): بعد الثلاثين .. هذا تاريخ آخر زمان خلافته (عليه السلام)، و لمّا اجتمعت أسباب استيلائه (عليه السلام) على المنافقين في قرب وفاته و لم يتيسّر له ذلك بعروض شهادته علّق رجوع الأمر بهذا الزمان، أو هذا ممّا وقع فيه بداء، و المراد بالأمر الشهادة و الاستراحة عن تلك الدار (4) الفانية و آلامها و فتنها.


و قال الجوهري‏ (5): أحلاس البيوت: ما يبسط تحت حرّ الثياب‏ (6)، و


- في الحديث: كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ ..


أي لا تبرح.


و الحُظَّةُ- بالضّمّ-: الأَمْرُ و القِصَّةُ (7).


____________

(1) قاله في القاموس 3- 282، و لسان العرب 10- 341، و غيرهما.

(2) كما في لسان العرب 1- 610، و القاموس 1- 106. و لا توجد: هلك في (س).

(3) نصّ عليه في الصحاح 6- 2268، و القاموس 4- 299، و مجمع البحرين 1- 27.

(4) في (س): الزمان.

(5) الصحاح 3- 919، و مثله في القاموس 2- 207.

(6) في المصدر: تحت الحرّ من الثياب، و في القاموس 2- 207 كما في المتن.

(7) جاء في القاموس 2- 358، و الصحاح 3- 1123: و الخطّة- بالضم-: شبه القصة و الأمر، و في كليهما بالخاء المعجمة و الطاء المهملة. و ما تقدمت في المتن أيضا كانت كذلك، و أمّا الحظة- بالحاء المهملة و الظاء المعجمة- فليست بذلك المعنى.

التالي الأصلية 83داخلي 77/696 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...