بيان: سَوَّلَ لَهُمْ. أي زيّن لهم (4)، وَ أَمْلى لَهُمْ. أي طوّل لهم (5) أملهم فاغترّوا به.
- قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ (6).
قال الطبرسي (قدّس سرّه) (7): المرويّ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) أنّهم بنو أميّة كرهوا ما نزّل اللّه في ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله: يعني في الخمس .. لعلّهم أولا لم يوافقوهم إلّا في واحد من الأمرين، ثم وافقوهم فيهما، فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ (8) .. أي عند قبض أرواحهم.
و المشاقّة: المعاندة و المعاداة (9).
ثم اعلم أنّ ظاهر الروايات (10) أنّ الذين كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ غير بني أميّة، و هم الذين دعوا بني أميّة، و ظاهر الطبرسي (رحمه الله) أنّه فسّر الموصول ببني أميّة،
____________
(1) سورة محمّد (ص): 32.
(2) سورة محمّد (ص): 32.
(3) في المصدر: قاطعوه.
(4) كما في مجمع البحرين 5- 398، و النهاية 2- 425، و تاج العروس 7- 385.
(5) قاله في مجمع البحرين 1- 397، و في النهاية 4- 363، و جاء في لسان العرب 15- 291 مثله.
(6) سورة محمّد (ص): 26.
(7) مجمع البيان 9- 105، و جاءت الرواية مسندة في أصول الكافي 1- 421 باب 108 حديث 43، و تلاحظ بقية روايات الباب.
(8) سورة محمّد (ص): 27.
(9) قال في لسان العرب 9- 183: المشاقّة و الشقاق: غلبة العداوة و الخلاف. و قال الجوهريّ في صحاحه 4- 1503: المشاقّة: الخلاف و العداوة.