تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 205 من 1807
صفحة
[صفحة 205]
الرايات (1) برواية ابن عقدة و غيره، عن أبي ذر هذه الرواية، و
- فيها: إنّ شرار الآخرين، العجل، و فرعون، و هامان، و قارون، و السامريّ، و الأبتر.
.. ثم ذكر راية العجل، و راية فرعون، و راية فلان .. أمام خمسين ألفا من أمّتي، و راية فلان .. أمام سبعين ألفا، ثم راية أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، و قد أوردنا فيه أخبارا أخر بأسانيد تركناها هنا حذرا من التكرار.
بحار الأنوار 37- 341- 347، باب خبر الرايات فيه جملة من الروايات.
(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام): 182 باب 185، بتفصيل في الإسناد. و قال في اليقين: رواه من أربع طرق في ترجمة ما ذكر عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ... نذكر منها طريقين ..
(3) لا توجد: الفارسيّ، في المصدر.
(4) لا توجد: بعدي، في المصدر.
(5) في (س): فتنة، و هي لا تناسب المقام معنى. قال في المصباح المنير 2- 231: و أصل الفتنة من قولك: فتنت الذّهب و الفضّة: إذا أحرقته بالنّار ليبيّن الجيّد من الرّديء.
(6) في اليقين: فتنته بالنّار ازداد حسنا و ثناء، إمامهم ..
(7) كذا، و الظّاهر: أشار إلى أحد الثّلاثة. و كذلك ما يأتي من قوله (عليه السلام): إمامهم هذا لأحد الثّلاثة، أو يكون إمامهم هذا، و جملة: أحد الثّلاثة من الرّاوي، فتكون بيانية معترضة.