بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 206 من 737

صفحة
[صفحة 195]

بيان: قوله (صلّى اللّه عليه و آله): الصدّيق أنت .. على التهكّم، أو على الاستفهام الإنكاري.

57- ير (1): مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَكِّيِّ الْحَذَّاءِ، عَنْ سَوَادَةَ أَبِي عَلِيٍ‏ (2)، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لِلْحَارِثِ الْأَعْوَرِ- وَ هُوَ عِنْدَهُ-: هَلْ تَرَى مَا أَرَى؟. فَقَالَ:

كَيْفَ أَرَى مَا تَرَى وَ قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ لَكَ وَ أَعْطَاكَ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَداً؟.


قَالَ: هَذَا فُلَانٌ- الْأَوَّلُ- عَلَى تُرْعَةٍ (3) مِنْ تُرَعِ النَّارِ يَقُولُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! اسْتَغْفِرْ لِي، لَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. قَالَ‏ (4): فَمَكَثَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ: يَا حَارِثُ! هَلْ تَرَى مَا أَرَى؟. فَقَالَ: وَ كَيْفَ أَرَى مَا تَرَى وَ قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ لَكَ وَ أَعْطَاكَ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَداً (5).


قَالَ: هَذَا فُلَانٌ- الثَّانِي- عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ النَّارِ يَقُولُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! اسْتَغْفِرْ لِي، لَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ..


58- ير (6): مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ‏ (7) الْحُسَيْنِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليهم) قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ بَلْدَةً خَلْفَ الْمَغْرِبِ يُقَالُ لَهَا: جَابَلْقَا، وَ فِي جَابَلْقَا سَبْعُونَ‏

____________


(1) بصائر الدّرجات، الجزء التّاسع: 441 باب 1 حديث 11.

(2) في المصدر: أبي يعلي.

(3) في (س) جاء: نزعة من نزع، و لعلّها اشتباه، و التّرعة- بالضّمّ-: الباب جمعها ترع- كصرد-:

قاله في القاموس 3- 9، و قال فيه في صفحة: 88: التّرعة: الطّريق في الجبل.


(4) لا توجد: قال، في (ك).

(5) في المصدر لا يوجد: أحدا.

(6) بصائر الدّرجات، الجزء العاشر: 510 باب 14 حديث 1.

(7) جاء في حاشية (ك): عليّ بن .. و بعدها صحّ و لم يعلّم على محلّها، و محلّها هنا: أي عن عليّ بن الحسين، و كذا جاءت في المصدر.

التالي ص 206/737 — الأصلية 195 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...