تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 32 من 740
صفحة
[صفحة 27]
و قال الجوهري: العِلْهِزُ- بالكسر-: طعامٌ كانوا يَتَّخِذُونَهُ مِنَ الدَّمِ و وَبَرِ البعيرِ فِي سِنِي المَجَاعَةِ (1).
و قال: الهَبِيدُ: حَبُّ الحَنْظَلِ (2).
و الجَشِبُ- بكسر الشّين- الغَلِيظُ (3).
و الآجِنُ: المُتَغَيِّرُ (4).
و الرُّوعُ- بالضم-: القَلْبُ و العقلُ (5)، و لعلّه كناية عن أنّه لم يكن مظنّة أن يفعلوا ذلك لما اجتمع له من النصوص و الفواضل و السوابق، لأنّه (عليه السلام) كان يعلم وقوع تلك الأمور و يخبر بها قبل وقوعها.
و يقال (6): خَزَمْتُ البعيرَ بِالْخِزَامَةِ و هي حلقةٌ من شعرٍ تُجْعَلُ في وَتْرَةِ أَنْفِهِ يُشَدُّ فيها (7) الزِّمَامُ و يقال لكلّ مثقوبٍ: مخزومٌ، ذكره الجوهري (8).
و قال: انْثَالَ عليه النّاسُ من كُلِّ وجهٍ: انْصَبُّوا (9).
قوله (عليه السلام): و ظننت .. أي علمت، كما ورد كثيرا في الآيات بهذا المعنى (10)، أو المعنى: إنّي ظننت أنّ الناس يرونني أولى و أحقّ و يعاونونني على
____________
(1) الصحاح 3- 887، و انظر: لسان العرب 3- 431.
(2) الصحاح 2- 554، و مثله في لسان العرب 5- 381، و غيره.
(3) نصّ عليه في لسان العرب 1- 266، و الصحاح 1- 99.
(4) قاله في الصحاح 5- 2067، و في القاموس 4- 195: الآجن: الماء المتغيّر الطعم و اللون.
(5) كما في الصحاح 3- 1223، و لسان العرب 8- 137.
(6) لا يوجد: يقال، في المصدر.
(7) في (ك) نسخة: يشدّ بها.
(8) كما جاء في الصحاح 5- 1911، و مثله في لسان العرب 12- 174- 175 باختلاف يسير في اللفظ.
(9) قاله في لسان العرب 11- 95، و الصحاح 4- 1649، و غيرهما.
(10) كما لو أسند إلى الأنبياء مثلا كقوله تعالى في سورة الأنبياء: 87: «وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ ..»، أو في سورة ص: 24: «وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ ..»، أو سورة الحاقّة: 22: «إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ..»، و غيرها.