ثم قال (رحمه الله) (5): فهذا (6) الحديث يدلّ على تشكيك عمر و الإنكار على رسول اللّه (7) (صلّى اللّه عليه و آله) فيما فعله بأمر اللّه، ثم رجوعه إلى أبي بكر حتّى أجابه بالصحيح، و كيف استجاز عمر أن يوبّخ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و يقول له- عقيب قوله (صلّى اللّه عليه و آله): إنّي رسول اللّه و لست أعصيه، و هو ناصري أ ليس (8) كنت تحدّثنا أنّا سنأتي البيت و نطوف به؟!.