(1) قال في نهاية ابن الأثير 3- 181: أعتم الشّيء و عتّمه: إذا أخّره، و قال في الصّفحة السّابقة: حتّى يعتموا: أي يدخلوا في عتمة اللّيل، و هي ظلمته.
(2) في المصدر: إنّ عائشة قالت: أعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالعشاء.
(3) في كشف الحقّ: بالصّلاة.
(4) في المصدر: فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(5) في نهج الحقّ: و ما كان لكم أن تنذروا.
(6) إلى هنا جاء في صحيح مسلم 1- 241، و صحيح البخاريّ 1- 141.
(7) الحجرات: 2.
(8) الحجرات: 4- 5. و جاء في الهامش من النّهج: إنّه قد روى غير واحد أنّها نزلت في أبي بكر و عمر، منهم البخاريّ في صحيحه 6- 171، و السّيوطيّ في الدّرّ المنثور 6- 184، و منصور علي ناصف في التّاج الجامع للأصول 4- 239 ... و النسفيّ في تفسيره المطبوع في هامش تفسير الخازن 4- 176، و الآلوسي في تفسيره 26- 123 .. و غيرهم.
(9) في نهج الحقّ و كشف الصّدق: 338.
(10) الجمع بين الصّحيحين، للحميديّ، و لا نعلم بطبعه.
(11) في المصدر: بن أبيّ بن سلول.
(12) هنا زيادة جاءت في المصدر: فسأله أن يصلّي عليه.