بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 366 من 740

صفحة
[صفحة 341]

مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَى صِحَّتِهِ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَعْتَمَ‏ (1) بِالْعِشَاءِ (2) حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ: الصَّلَاةَ (3)! نَامَ النِّسَاءُ وَ الصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ‏ (4)! وَ قَالَ: مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُبْرِزُوا (5) رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى الصَّلَاةِ، وَ ذَلِكَ حِينَ صَاحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏ (6).


وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ‏ (7) فَجَعَلَ ذَلِكَ مُحْبِطاً لِلْعَمَلِ، وَ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ‏ (8).


161- وَ قَالَ (رحمه الله)‏ (9): وَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِ‏ (10) فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلُولٍ‏ (11) جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ (12) فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏

____________


(1) قال في نهاية ابن الأثير 3- 181: أعتم الشّي‏ء و عتّمه: إذا أخّره، و قال في الصّفحة السّابقة: حتّى يعتموا: أي يدخلوا في عتمة اللّيل، و هي ظلمته.

(2) في المصدر: إنّ عائشة قالت: أعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالعشاء.

(3) في كشف الحقّ: بالصّلاة.

(4) في المصدر: فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(5) في نهج الحقّ: و ما كان لكم أن تنذروا.

(6) إلى هنا جاء في صحيح مسلم 1- 241، و صحيح البخاريّ 1- 141.

(7) الحجرات: 2.

(8) الحجرات: 4- 5. و جاء في الهامش من النّهج: إنّه قد روى غير واحد أنّها نزلت في أبي بكر و عمر، منهم البخاريّ في صحيحه 6- 171، و السّيوطيّ في الدّرّ المنثور 6- 184، و منصور علي ناصف في التّاج الجامع للأصول 4- 239 ... و النسفيّ في تفسيره المطبوع في هامش تفسير الخازن 4- 176، و الآلوسي في تفسيره 26- 123 .. و غيرهم.

(9) في نهج الحقّ و كشف الصّدق: 338.

(10) الجمع بين الصّحيحين، للحميديّ، و لا نعلم بطبعه.

(11) في المصدر: بن أبيّ بن سلول.

(12) هنا زيادة جاءت في المصدر: فسأله أن يصلّي عليه.

التالي ص 366/740 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...