بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 445 من 1807

صفحة
[صفحة 445]

يوم من شوال: فلتة، من حيث إنّ كلّ‏ (1) من لم يدرك ثاره و طلبته‏ (2) فيه فاته‏ (3) لأنّهم كانوا إذا دخلوا في الأشهر الحرم لا يطلبون الثار، و ذو القعدة من الأشهر الحرم، فسمّوا ذلك اليوم فلتة (4)، لأنّهم إذا أدركوا (5) فيه ثارهم فقد أدركوا ما كاد يفوتهم، فأراد عمر على هذا أنّ بيعة أبي بكر تداركها (6) بعد ما كادت تفوت.


و قوله: وقى اللّه شرّها .. دليل على تصويب البيعة (7)، لأنّ المراد بذلك أنّ اللّه تعالى‏ (8) دفع شرّ الاختلاف فيها.


قال: (9) فأمّا قوله: فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه، فالمراد من عاد إلى أن يبايع من غير (10) مشاورة و لا عدد يثبت صحّة البيعة به و لا ضرورة داعية إلى البيعة (11) ثم بسط يده على المسلمين ليدخلهم في البيعة قهرا (12) فاقتلوه، و إذا احتمل ذلك وجب حمله على المعنى الذي ذكرنا و لم نتكلّف‏ (13) ذلك، لأنّ قول عمر يطعن في بيعة أبي بكر


____________


(1) لا توجد: إن كل .. في المغني و الشافي.

(2) في المصدر و الشافي: و طلبه، و لا توجد في شرح النهج لابن أبي الحديد.

(3) لا توجد: فاته، في (س) و في المصدر جاء بدلها: فلتة.

(4) في المغني و الشافي: إنّما سمّوه فلتة.

(5) لا توجد: ثارهم فقد أدركوا، في المغني و الشافي، و هي مثبتة في شرح النهج.

(6) في المصدر: على هذا الوجه أن بيعة أبي بكر تداركوها ..

(7) في المغني و الشافي: على التصويب- بالألف و اللام مع حذف المضاف إليه-، و في شرح النهج كالمتن.

(8) في المصدر و الشافي: إنّه تعالى.

(9) و قد قاله القاضي في المغني أيضا، و قد حكاه عنه في الشافي 4- 125- 126، و جاء في شرح النهج 2- 27.

(10) في المغني و الشافي: من عاد إلى مثلها من غير ..

(11) في المصدر: و لا عذر و لا ضرورة، و في الشافي: و لا عدّة و لا ضرورة، و لا توجد فيهما بقية العبارة إلى هنا، و ما في الشرح لابن أبي الحديد كالمتن.

(12) لا توجد: قهرا، في المصدر.

(13) في المغني: الذي ذكرناها و لم يتكلّف.

التالي ص 445/1807 — الأصلية 445 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...