أشياء كثيرة و أحكام غزيرة تحيّر فيها و هداه غيره إلى الصواب فيها .. و هذا يدلّ على غاية جهله و عدم استئهاله للإمامة، و سنورد أكثرها في أبواب علم أمير المؤمنين (عليه السلام) و قضاياه في المجلد التاسع (4)، و بعضها في كتاب القضاء (5)، و كتاب الحدود (6).
(1) في المنهاج: و خوف الضرر بالتقصير في تعظيمها ..
أقول: إنّ هذا الاعتذار يستلزم تجهيل و غفلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و العياذ باللّه- مع قرب عهده (ص) من الجاهلية.
(2) في شرحه على النهج 12- 102.
(3) في (س): السمة.
(4) بحار الأنوار 40- 149- 154 و 225- 235، و غيرهما.
(5) انظر: بحار الأنوار 104- 216- 273.
(6) بحار الأنوار 104- 401.
(7) صحيح البخاريّ كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة السّؤال. و قال العلّامة الأميني- (رحمه الله)- في الغدير 6- 100- 101: هذا الحديث أخرجه البخاريّ في صحيحه غير أنّه سترا على جهل الخليفة بالأب حذف صدر الحديث و أخرج ذيله و تكلّف بعد النّهي عن التّكلّف، و لا يهمّه جهل الأمّة عندئذ بمغزى قول عمر .. و كم و كم في صحيح البخاريّ من أحاديث لعبت بها يد تحريفه.
(8) فتح الباري في شرح صحيح البخاريّ 13- 230، بتصرف.