(1) شرح النّهج لابن أبي الحديد 12- 17- 18 [3- 96] بتصرف، و ذكره في 1- 182 [1- 61] و لم يأت بذيله.
(2) أورده محبّ الدّين في الرّياض 2- 46، و السّيوطيّ في الدّرّ المنثور 6- 93، و أوردها مفصّلا و بشكل آخر في الفتوحات الإسلاميّة 2- 476- 477، و الكامل لابن الأثير 4- 28، و كنز العمّال 2- 167، و جاء بها في نفس المجلّد: 141 بشكل آخر عن السدي مقتصرا على الفقرة الأولى.
و جاء شهاب الدّين الأبشيهي في المستطرف 2- 115 باب 61 بقضيّة غير ما مرّت في عس عمر و مواجهة من نبّهه على الخطايا الثّلاث.
و نقل في العقد الفريد 3- 416 قضيّة ثالثة في عسه و رجوعه نادما، و فيه: همّ بتأديبهم فقالوا:
يا أمير المؤمنين! نهاك اللّه عن التّجسّس تجسّست، و نهاك عن الدّخول بغير إذن فدخلت. فقال:
هاتين بهاتين و انصرف و هو يقول: كلّ النّاس أفقه منك يا عمر.
أقول: انظروا إلى مصالحة الخليفة مع الأمّة في الخطإ و ما تبعت هذه المصالحة من الآثار.
و أخذ بتكرارها و لكن نصح له عبد الرّحمن بن عوف فامتنع، و قد جاء في سنن البيهقيّ 8- 334، و الإصابة 1- 531، و الدّرّ المنثور 6- 93، و السّيرة الحلبية 3- 293، و الفتوحات الإسلاميّة 2- 472: قال عمر: هذا بيت ربيعة بن أميّة بن خلف و هم الآن شرب، فما ترى؟.
قال عبد الرّحمن: أرى قد أتينا ما نهى اللّه عنه: «وَ لا تَجَسَّسُوا» فقد تجسسنا فانصرف عنهم عمر و تركهم.
(3) قال في النّهاية 3- 236: و في حديث عمر: أنّه كان يعسّ بالمدينة .. أي يطوف باللّيل يحرس النّاس و يكشف أهل الرّيبة.
(4) قال في القاموس 3- 241: الزّقّ- بالكسر-: السّقّاء أو جلد يجزّ و ينتف للشّراب و غيره.