(2) مناقب الخوارزميّ: 39 و 48 بألفاظ مقاربة، و لها نظائر هناك. و قد مرّت الرّواية في هامش صفحة (675) قريبا بمصادر أخرى باختلاف يسير.
(3) جاء في بعض نسخ المصدر: البلاء.
(4) في كشف الغمّة: تلد.
(5) و قد جاءت هذه الفقرة باختصار في الرّياض النّضرة 2- 196، و ذخائر العقبى: 80، و مطالب السّئول: 13، و الأربعين للفخر الرّازيّ: 466.
(6) قولة عمر: لو لا عليّ لهلك عمر .. جاءت بألفاظ متعدّدة و موارد كثيرة و في أكثر من واقعة، فقد قالها عند ما نهاه (عليه السلام) عن رجم امرأة ولدت لستّة أشهر مستدلّا بآية الرّضاع مع آية الحمل و الفصال كما أخرجه الحافظان ابن أبي حاتم و البيهقيّ و كذا الكنجيّ و النّيسابوريّ.
و جاء في لفظ سبط ابن الجوزيّ و جمع: اللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب، انظر من المصادر: السّنن الكبرى 7- 442، و مختصر جامع العلم: 150، و الرّياض النّضرة 2- 194، و ذخائر العقبى: 82، و تفسير الفخر الرّازيّ 7- 484، و أربعين الرّازي: 466، و تفسير النّيسابوريّ: 3- سورة الأحقاف-، و الكفاية للكنجي: 105، و مناقب الخوارزميّ: 57، و تذكرة سبط ابن الجوزيّ: 87، و الدّرّ المنثور 1- 288، 6- 40، و كنز العمّال 3- 96 و 228 نقلا عن غير واحد من أئمّة الحديث و الحفّاظ، و أشار إليه في الاستيعاب 2- 461.
و جاء بيان العجز العلمي للخليفة و فقره لباب مدينة العلم بألفاظ كثيرة جدّا و مواقع لا تعدّ كثرة.
منها: قول عمر: أبا حسن! لا أبقاني اللّه لشدّة لست لها، و لا في بلد لست فيه، كما أورده المتّقي الهندي في كنز العمّال 3- 179، و الجرداني في مصباح الظّلام 2- 56 و غيرهما، في قصّة عجيبة حريّة بالتأمل. و جاء في الكنز 3- 179 قولة عمر: يا ابن أبي طالب! فما زلت كاشف كلّ شبهة و موضّح كلّ حكم ..
و انظر جملة من مراجعات الخليفة الثّاني لأبي الحسنين (سلام اللّه عليه) و آله في مسائل كثيرة جدّا، ذكر جملة منها ابن حزم في المحلّى 7- 76 في مسألة الموقف في الحجّ، و الرّياض النّضرة 2- 195، و ذخائر العقبى: 79، و قد عدّ الطّبريّ في اختصاص أمير المؤمنين عدّة روايات في إحالة جمع من الصّحابة عند جهلهم عليه. و انظر الغدير 6- 327- 328 في بيان مصادر قولة عمر: لو لا عليّ لهلك عمر، و اختلاف ألفاظها. و لاحظ الغدير 6- 302- 308.