(7) و جاء بألفاظ متعدّدة في موارد مختلفة في المصادر الأصليّة عند العامّة، و نكتفي بذكر لفظ آخر: قال أنس بن مالك: إنّ عمر قرأ على المنبر: «فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وَ عِنَباً وَ قَضْباً وَ زَيْتُوناً وَ نَخْلًا وَ حَدائِقَ غُلْباً وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا» (سورة عبس)، قال: كلّ هذا عرفناه فما الأبّ؟، ثمّ رفض عصا كانت في يده، فقال:
هذا- لعمر اللّه- هو التّكلّف، فما عليك أن لا تدري ما الأبّ! اتّبعوا ما بيّن لكم هداه من الكتاب فاعملوا به و ما لم تعرفوه فكلوه إلى ربّه.
و تجد ما روي عن أنس في المتن في: تفسير ابن جرير 30- 38، مستدرك الحاكم 2- 514 و صحّحه، تاريخ بغداد 11- 468، و الكشّاف 3- 253، و الرّياض النّضرة للطّبريّ 2- 49، و الموفقات للشاطي 1- 21 و 25، و سيرة ابن عمر لابن الجوزيّ: 120، و النّهاية 1- 10، و أصول التّفسير لابن تيمية: 30، و تفسير ابن كثير 4- 473 و صحّحه، و كنز العمّال 1- 227، و إرشاد السّاري 10- 298، و عمدة القاري 11- 468، و غيرها كثير.