بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 724 من 737

صفحة
[صفحة 694]

وَ النَّسَائِيُ‏ (1) وَ صَاحِبُ جَامِعِ الْأُصُولِ‏ (2) بِأَسَانِيدِهِمْ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ إِمْلَاصِ‏ (3) الْمَرْأَةِ- وَ هِيَ الَّتِي تُضْرَبُ بَطْنُهَا فَيُلْقَى‏ (4) جَنِينُهَا-، فَقَالَ: أَيُّكُمْ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ (ص) فِيهِ شَيْئاً؟. قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ:


مَا هُوَ؟. قُلْتُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ: فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، قَالَ: لَا تَبْرَحْ حَتَّى تَجِيئَنِي بِالْمُخْرِجِ مِمَّا قُلْتَ. فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ (5): فَجِئْتُ بِهِ فَشَهِدَ مَعِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ فِيهِ:


غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ.


هذه رواية البخاري و مسلم، و باقي الروايات على ما أورده في جامع الأصول‏ (6) قريبة منها.


و منها.:


مَا رَوَاهُ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (7): أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَلْيُ الْكَعْبَةِ وَ كَثْرَتُهُ، فَقَالَ قَوْمٌ: لَوْ أَخَذْتَ فَجَهَّزْتَ بِهِ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ أَعْظَمَ لِلْأَجْرِ، وَ مَا تَصْنَعُ الْكَعْبَةُ بِالْحَلْيِ؟. فَهَمَّ عُمَرُ بِذَلِكَ وَ سَأَلَ عَنْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، فَقَالَ:


إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ (8) (صلّى اللّه عليه و آله) وَ الْأَمْوَالُ الْأَرْبَعَةُ (9): أَمْوَالُ‏


____________


(1) سنن النّسائيّ 8- 49 و 50 و 51 كتاب القسامة باب دية جنين المرأة.

(2) جامع الأصول 4- 431- 433 حديث 2509.

(3) قال في النّهاية 4- 356، في حديث عمر: أنّه سئل عن إملاص المرأة الجنين .. هو أن تزلق الجنين قبل وقت الولادة. و في صحاح اللّغة 3- 1057: و أملصت المرأة بولدها: أسقطت.

(4) في المصدر: فتلقى. و هو الظّاهر.

(5) في المصدر: محمّد بن مسلمة.

(6) و انظر: جامع الأصول 4- 428- 437 حديث 2508- 2513.

و أورده في مسند أحمد 4- 244 و 253، و سنن البيهقيّ 8- 114، و تذكرة الحفّاظ 1- 7، الإصابة 2- 259، تهذيب التهذيب 3- 36، و غيرها.


(7) نهج البلاغة 3- 201 حكمه (عليه السلام)، و في طبعة صبحي الصّالح: 523.

(8) في المصدر: إنّ هذا القرآن أنزل على النّبيّ ..

(9) في النّهج: أربعة. و هو الظّاهر.

التالي ص 724/737 — الأصلية 694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...