بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 768 من 1927

صفحة
رفع أصواتهما فوق صوت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الجهر له بالقول‏


____________


(1) في سنن التّرمذيّ: حتّى ارتفعت ..


(2) الحجرات: 2.


(3) الجامع الصحيح للترمذي 5- 387- بتقديم و تأخير- ..


(4) و انظر: الجامع الصغير، حديث 3266.


و فصّل مصادره في الغدير 7- 323، و غيره.


(5) في (س): غاية.


(6) في (ك) نسخة: يريا.


(7) الحجرات: 1.






281


كما كان دأب أجلاف العرب و طغامهم‏ (1) في مخاطبة بعضهم بعضا عن حبط الأعمال من حيث لا يشعران، و فيه دلالة على أنّهما لم يقتصرا على رفع الصوت عند النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في مخاطبة أحدهما للآخر بل خاطباه بصوت رفيع من دون احترام و توقير، ثم حصر الممتحنين قلوبهم للتقوى في‏ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ‏ (صلّى اللّه عليه و آله)، و قال: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏ (2) تنبيها على خروجهما عن زمرة هؤلاء.

التالي ص 768/1927 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...