تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 89 من 1927
صفحة
(2) كما جاء في القاموس 2- 199، و الصحاح 3- 906- 907، و غيرهما.
(3) في (س): أبدب. و جاء في حاشية (ك) تعليقة غير معلمة، لعلها هنا، و هي: أبدى: لازم و متعدّ، يقال: أبديت في منطقك .. أي جرت، فيكون المعنى بدأ الصريح عن الرغوة، و يجوز أن يكون متعدّيا أو المفعول محذوف .. أي أبدى الصريح نفسه، و هذا المثل لعبيد اللّه بن زياد قاله لهاني بن عروة المرادي، و كان مسلم بن عقيل بن أبي طالب قد استخفى عنده أيّام بعثه الحسين بن علي (عليهما السلام)، فلمّا عرف مكانه عبيد اللّه أرسل إلى هاني فسأله فكتمه فتوعّده و خوّفه، فقال هاني: هو عندي، فعندها قال عبيد اللّه: أبدى الصريح عن الرغوة .. أي وضح الأمر و بان.