تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 90 من 1927
صفحة
قال فضلة شعرا:
أ لم تسل الفوارس يوم غول* * * بنضلة و هو موتور مشيح
رأوه فازدروه و هو حرّ* * * و ينفع أهله الرجل القبيح
و لم يخشوا مصالته عليهم* * * و تحت الرغوة اللبن الصريح
و معنى البيت: رأوني فازدروني لدمامتي فلمّا كشفوا عنّي وجدوا غير ما رأوا ظاهرا، يضرب عند انكشاف الأمر و ظهوره.
أقول: هذا ما ذكره الميداني في مجمع الأمثال 1- 103 بألفاظ مقاربة.
(4) جاء في حاشية (ك) تعليقة غير معلمة ظاهرها هنا، و هي:
و الرغوة فيها ثلاث لغات: رغوة و رغوة و رغوة، و حكى الكسر فيها اللحيانيّ و غيره، و هو زبد اللّبن، و في المثل: يسرّ حسوا في ارتغاء، يضرب لمن يظهر أمرا و يريد غيره. الصحاح.