بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 145 / داخلي 140 من 654

[صفحة 145]

مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ وَ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ (1) ضَبٍّ لَاتَّبَعْتُمُوهُمْ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى؟. قَالَ: فَمَنْ إِذَنْ؟!..


وَ قَوْلُهُ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): وَ قَدْ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ-: أَلَا وَ إِنِّي‏ (2) لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ مِنِّي لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ..


وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) لِأَصْحَابِهِ: إِنَّكُمْ لَمَحْشُورُونَ‏ (3) يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً، وَ إِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي!.


فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا (4) مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ‏ (5).


وَ قَوْلُهُ (عليه السلام) فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا لَأُخْبِرَنَّكُمْ تَرْتَدُّونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ‏ (6) رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا إِنِّي قَدْ شَهِدْتُ وَ غِبْتُمْ‏ (7).


وَ قَوْلُهُ (صلّى اللّه عليه و آله)- فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ-: أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، الْآخِرَةُ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى‏ (8).


____________

(1) قد تقرأ في مطبوع البحار: في حجر- بتقديم الحاء المهملة على الجيم-.

(2) في الكنز: لا فإنّي.

(3) في المصدر: إنّكم محشورون إلى اللّه.

(4) في الكنز: لا يزالوا.

(5) و أورد البخاريّ في صحيحه كتاب الأنبياء حديث 8 و 48، و في تفسير الآية الرّابعة عشر من سورة المائدة، و كتاب الرّقاق: 45، و مسلم في صحيحه كتاب الجنّة: 58، و التّرمذيّ في سننه كتاب القيامة: 3، و تفسير الآية الرّابعة من سورة الأنبياء، و النّسائيّ في سننه كتاب الجنائز: 119، و أحمد في المسند 1- 235، 253، 258.

(6) لا توجد: بعضكم، في (س).

(7) انظر: المجلّد الأوّل من كتاب الغدير، فقد فصّل القول في الواقعة سندا و متنا و أشبعه مصدرا و استدلالا.

(8) كما جاء في صحيح مسلم كتاب الإيمان: 186، و مسند أحمد 1- 189، و 2- 304، 372، 390، 408، 416، 523، و 3- 453 و غيرها، و كتاب الفتن من سنن أبي داود و التّرمذيّ و ابن ماجة و النّسائيّ، و قد سلف منّا جملة مصادر في أوّل بحثنا.

التالي الأصلية 145داخلي 140/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...