بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 351

[صفحة 351]

قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ جَمِيعاً هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ هُوَ (1) أَخُو رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ‏ (2): أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِي جَعْفَرٍ؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ سِبْطَانِ مِثْلُ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ (3) نَاجَاهُ‏ (4) رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:


اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ‏ (5) هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أُتِيَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِطَيْرٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ايتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ وَ إِلَيَّ فَلَمْ يَأْكُلْ مَعَهُ أَحَدٌ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ.


____________

(1) لا توجد: هو، في المصدر.

(2) في الأمالي: تقديم لهذه المناشدة على الّتى تليها.

(3) في (س): من، بدلا من: أحد، و قد خطّ على: من، في (ك).

(4) في الأمالي: ناجى، و هو الظّاهر.

(5) في (س): اللّه.

التالي صفحة 351 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...