(2) هنا سقط جاء في شرح نهج البلاغة 1- 185 و هو: قال الشّيخ أبو عثمان الجاحظ: و اللّه لو لا علمه أنّ عمر يموت في مجلسه ذلك لم يقدم على أن يفوّه من هذا الكلام بكلمة! و لا ينبس منه بلفظة.
(3) هنا حاشية جاءت على (ك) غير معلّم محلّها، و موضعها هنا و هي: في حديث عمر و ذكر الزّبير فقال: وعقة لقس. الوعقة- بالسّكون- الّذي يضجر و يتبرّم. و اللّقس: السّيّئ الخلق، و قيل:
الشّحيح. النّهاية.
انظر: النّهاية 5- 207، 4- 264.
(4) في (س): طلاطم.
(5) في المصدر: أ فرأيت إن.
(6) لا توجد: إماما، في المصدر.
(7) خطّ على: لك، في (س).
(8) و قد تقدّم قريبا، و هي من زيادة المصنّف (رحمه اللّه).
(9) في (ك): اليأو. أقول: البأو: و هو بمعنى الكبر و الفخر، و نقل صاحب اللّسان عن الفقهاء: و في طلحة بأواء. قال في النّهاية 6- 2278: البأو: الكبر و الفخر .. و كذلك البأواء، و مثله في القاموس 4- 302، و سيأتي من المصنّف.