بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 503 / داخلي 494 من 654

[صفحة 503]

وَ تُورِثُ وَهْناً وَ ذِلَّةً، وَ سَأُمْسِكُ الْأَمْرَ مَا اسْتَمْسَكَ، وَ إِذَا لَمْ أَجِدْ بُدّاً، فَآخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُ‏ (1)..


إيضاح:


لو عاقبت .. جزاء الشرط محذوف .. أي لكان حسنا و نحوه.


و أجلبوا (2) عليه .. تجمّعوا و تألّبوا (3).


قوله (عليه السلام): على حدّ شوكتهم.


.. أي لم ينكسر سورتهم، و الحدّ:


منتهى الشّي‏ء، و من كلّ شي‏ء: حدّته، و منك: بأسك‏ (4).


و الشّوكة: شدّة البأس و الحدّ (5) في السّلاح‏ (6).


- وَ رُوِيَ أَنَّهُ (عليه السلام) أَجْمَعَ النَّاسَ وَ وَعَظَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لِتَقُمْ قَتَلَةُ عُثْمَانَ، فَقَامَ النَّاسُ بِأَسْرِهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ.


، وَ كَانَ ذَلِكَ الْفِعْلُ مِنْهُ (عليه السلام) اسْتِشْهَاداً عَلَى قَوْلِهِ.


و العبدان‏ (7): جمع عبد (8).


____________

(1) في المطبوع من البحار: فآخر الدّاء الكيّ.

و انظر شرح كلامه (صلوات اللّه عليه و آله) في شرح ابن أبي الحديد 9- 291 و ما بعدها، و شرح ابن ميثم البحرانيّ 3- 320- 323، و منهاج البراعة 2- 143، و غيرها.


(2) قال هذا في النهاية 1- 282، و قال بعده: و أجلبه: أعانه، و أجلب عليه: إذا صاح به و استحثّه.

و بنصّه ذكره في الصحاح 1- 100.


(3) في (س): ثالبوا. و لا معنى لها هنا.

(4) كما في القاموس 1- 286.

(5) كذا، و الظاهر: الحدّة، كما في المصادر الآتية.

(6) قاله في مجمع البحرين 5- 277، و في معناه في لسان العرب 10- 454، و المصباح المنير 1- 396، و القاموس 3- 3110. و انظر- أيضا-: النهاية 2- 510، و الصحاح 4- 1595.

(7) أقول: عبدان، و عبدان، و عبدان ... كلّها جمع عبد، كما قاله في القاموس 1- 311.

(8) صرّح به في الصحاح 2- 502، و القاموس 1- 311.

التالي الأصلية 503داخلي 494/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...