تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 598 / داخلي 588 من 654
»»
[صفحة 598]
أقول- استدراكا لما سلف في نسب الخليفة-: لا بأس بمراجعة كتاب «نسب عمر بن الخطّاب» للشيخ هاشم بن سليمان الكتكتاني، كما ذكره في رياض العلماء، و الذريعة:
24/ 141 برقم 701.
و كتاب «عقد الدرر في تاريخ وفاة عمر»، و يقال له: الحديقة الناضرة، احتمل شيخنا في الذريعة 15/ 289 نسبته الى الشيخ حسن بن سليمان الحلّي.
و كتاب «عقد الدرر في تاريخ قتل عمر»، للسيّد مرتضى بن داود الحسيني المعاصر للعلّامة المجلسي الثاني.
و كتاب «مقتل عمر»، للشيخ زين الدين علي بن مظاهر الحلّي.
و مثله باسمه للسيد حسين المجتهد الكركي المتوفّى سنة 1001 ه بأردبيل، كما صرّح بذلك في الرياض و الذريعة 22/ 34 برقم 5919 و 5920.
و كتاب «نسيم عيش در شرح دعاى صنمي قريش»، فارسي، لمير سيّد علي بن مرتضى الطبيب الموسوي الدزفولي.
ثمّ إنّ لهذا الدعاء شروحا أخر أدرجها في الذريعة في مواطن متعدّدة، لاحظ: 4/ 102، و 10/ 9، و 11/ 236، و 13/ 256، و 15/ 123 و 289، و 19/ 73- 76، و غيرها.
ثم لا بأس بملاحظة بيان المصنّف طاب ثراه في بحار الأنوار 86/ 224- 225 ذيل ما حكاه عن مهج الدعوات فإنّه حريّ بالمراجعة.
و ممّا ورد في عثمان:
33-
فس: عَبَسَ وَ تَوَلَّى* أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى، قال: نزلت في عثمان و ابن أمّ مكتوم، و كان ابن أمّ مكتوم مؤذّن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان أعمى، و جاء الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عنده أصحابه و عثمان عنده، فقدمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على عثمان، فعبس عثمان وجهه و تولّى عنه، فأنزل اللّه: عَبَسَ وَ تَوَلَّى يعني: عثمان؛ أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أي يكون طاهرا زكى، أَوْ يَذَّكَّرُ قال: يذكّره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى، ثم خاطب عثمان، فقال: أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى* فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى، قال: أنت إذا جاءك غني تتصدّى له و ترفعه وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى أي لا تبالي زكيّا كان أو غير زكّي اذا كان غنيّا، وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى يعني ابن أمّ مكتوم وَ هُوَ يَخْشى* فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى أي تلهو و لا تلتفت اليه.
[بحار الأنوار: 17/ 85، حديث 13، عن تفسير القمي: 711- 712 (2/ 404- 405)].