تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 630 / داخلي 620 من 654
»»
[صفحة 630]
130-
تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي: بإسناده عن مولى لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: كنت معه (عليه السلام) في بعض خلواته، فقلت: إنّ لي عليك حقّا، أ لا تخبرني عن هذين الرجلين؛ عن أبي بكر و عمر، فقال: كافران؛ كافر من أحبّهما.
و عن أبي حمزة الثمالي؛ أنّه سأل عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عنهما، فقال: كافران؛ كافر من تولّاهما.
قال: و تناصر الخبر عن عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد (عليهم السلام) من طرق مختلفة أنّهم قالوا: ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم:
من زعم أنّه إمام و ليس بإمام، و من جحد إمامة إمام من اللّه، و من زعم أنّ لهما في الاسلام نصيبا.
و من طرق أخر: إنّ للأوّلين، و من آخر: للأعرابيّين في الاسلام نصيبا.
ثم قال (رحمه اللّه): .. الى غير ذلك من الروايات عمّن ذكرناه و عن أبنائهم (عليهم السلام) مقترنا بالمعلوم من دينهم لكلّ متأمّل حالهم أنّهم يرون في المتقدّمين على أمير المؤمنين (عليه السلام) و من دان بدينهم أنّهم كفّار، و ذلك كاف عن إيراد رواية، و أورد أخبارا أخر أوردناها في كتاب الفتن.
[بحار الأنوار: 72/ 137- 138- حديث 25. و جاء في البحار: 72/ 131 حديث 2، عن الخصال:
1/ 52، و قريب منه في البحار: 25/ 111 حديث 4، عن تفسير العياشي: 1/ 178 حديث 65. و أورده في بحار الأنوار: 7/ 209. و جاء في تفسير البرهان:
7/ 209، و مثله حديث 10 من البحار: 15/ 112- 123].
131-
كتاب ما نزل في أعداء آل محمّد، في قوله: يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ..
رجل من بني عدّي، و يعذّبه عليّ (عليه السلام) فيعضّ على يديه، و يقول العاضّ- و هو رجل من بني تميم: يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً أي شيعيّا.
[بحار الأنوار: 35/ 60].
132-
قال العلّامة المجلسي: روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصابه خصاصة فجاء الى رجل من الأنصار فقال له: هل عندك من طعام؟، فقال: نعم يا رسول اللّه، و ذبح له عناقا و شواه، فلمّا أدناه منه تمنّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يكون معه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فجاء أبو بكر و عمر، ثم جاء