بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 648 / داخلي 638 من 654

[صفحة 648]

فهل يحلّ لعاقل المخاصمة مع هؤلاء لعليّ (عليه السلام)؟! انتهى.


[بحار الأنوار: 32/ 218- 219.


أقول: و انظر باب أحوال عائشة و حفصة في بحار الأنوار: 22/ 227- 246، و ما ذكره العلّامة المجلسي في بحاره: 28/ 135 حديث 1، عن جامع الأصول:


9/ 436، و سنن الترمذي: 5/ 275 في قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّكنّ لأنتنّ صواحب يوسف ... و له طاب ثراه في البحار: 28/ 130- 174 تبيين و تتميم حريّ بالملاحظة، بل غالب ذاك المجلد ينفع في هذا الباب. و لاحظ البحار: 44/ 270 باب 2 في سائر ما جرى بين الامام الحسن الزكيّ (صلوات اللّه عليه) و بين معاوية لعنه اللّه و أصحابه‏].


و ممّا ورد في أعداء آل محمّد (صلوات اللّه عليهم) و اللعنة على أعدائهم، و في الاستهزاء بهم أو إيذائهم:


و لنختم الكلام في الاشارة الى بعض الروايات ممّا يدلّ على المراد عموما، و هي كثيرة جدّا، نتبرّك ببعضها:


180-


شي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: عدوّ [أعداء] عليّ هم المخلّدون في النار، قال اللّه: وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها (المائدة: 37).


[بحار الأنوار: 72/ 135- حديث 16، عن تفسير العياشي: 1/ 317 حديث 100، و أورده في تفسير البرهان: 1/ 470، و تفسير الصافي: 1/ 441].


181-


شي: عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (البقرة: 167)؛ قال: أعداء عليّ (عليه السلام) هم المخلّدون في النّار أبد الآبدين و دهر الداهرين.


[بحار الأنوار: 8/ 362 حديث 37، و 72/ 135- حديث 17، عن تفسير العياشي: 1/ 317- 318 حديث 101، و جاء في بحار الأنوار: 3/ 396، و أورده في تفسير البرهان: 1/ 470، و تفسير الصافي:


التالي الأصلية 648داخلي 638/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...