بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 657 / داخلي 648 من 654

[صفحة 657]

[بإسناده عن ابن عباس في البحار: 36/ 69 حديث 15 و 8/ 150 حديث 86، و 24/ 3 حديث 8، و تفسير البرهان: 4/ 440- 441 حديث 1 و 2 و 9، فراجع‏].


205-


روي‏ في قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ؛ يعني عن ولاية عليّ (عليه السلام)، و قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ‏ قيل: نزلت في قصّة بدر في حمزة و عليّ و عبيدة ابن الحارث، لمّا برزوا لقتال عتبة و شيبة و الوليد.


[بحار الأنوار: 36/ 120- 121 حديث 65].


206-


ل: بإسناده عن محمد بن الفضيل الزرقي، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام)، قال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب، باب يدخل منه النبيّون و الصدّيقون، و باب يدخل منه الشهداء و الصالحون، و خمسة أبواب يدخل منه شيعتنا و محبّونا، و باب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّا اللّه و لم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت.


الخبر.


[بحار الأنوار: 72/ 158- 159 حديث 5، عن الخصال: 2/ 39].


207-


مع: بإسناده عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ الرجل ليحبّكم و ما يدري ما تقولون فيدخله اللّه الجنّة، و إنّ الرجل ليبغضكم و ما يدري ما تقولون فيدخله اللّه النار،


الخبر.


[بحار الأنوار: 72/ 159- حديث 7، عن معاني الأخبار: 392].


208-


سن: بإسناده عن مالك الجهنّي، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): انّه ليس من قوم ائتمّوا بإمامهم في الدنيا إلّا جاء يوم القيامة يلعنهم و يلعنونه إلّا أنتم و من على مثل حالكم.


[بحار الأنوار: 8/ 11- حديث 4، عن المحاسن:


143].


209-


كنز: بإسناده عن محمد بن سليمان، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): ما معنى قوله تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ؛ قال: الذين همزوا آل محمّد حقّهم و لمزوهم و جلسوا مجلسا كان آل محمّد أحقّ به منهم.


[بحار الأنوار: 24/ 309- 310 حديث 13، عن‏


التالي الأصلية 657داخلي 648/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...