بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 108 من 687

صفحة
[صفحة 107]

تصحيف شغر بها- بالغين المعجمة- .. أي رفع رجلها للجماع‏ (1) قوله (عليه السلام): على ملك الدّومة .. أي دومة الجندل، و هي- بالضم-:


حصن بين المدينة و الشّام، و منهم من يفتح الدّال‏ (2) قوله: تحمل عليه ببطون قريش .. أي كلّفهم الشّفاعة (3) عند الزبير ليدفع إليه الخطّاب، فلمّا يئس من ذلك ذهب إلى عبد المطلب ليتحمّل على زبير بعبد المطلب مضافا إلى بطون قريش، فقال عبد المطلب لنفيل: ما بيني و بينه عمل؟


أي معاملة و ألفة- أ ما علمتم أنّه- يعني زبيرا- ما فعل بي في ابني فلان- و أشار بذلك إلى ما سيأتي من قصّة العباس في عجز الخبر- قال: و لكن امضوا أنتم- يعني نفيلا- مع بطون قريش إلى الزبير.


قوله: أن لا يتصدّر .. أي لا يجلس في صدر المجلس‏ (4) قوله: و لا يضرب معنا بسهم .. أي لا يشترك معنا في قسمة شي‏ء لا ميراث و لا غيره‏ (5) قوله (عليه السلام): فقد كان خطّ (6) أبيك .. أي جدّك عبد اللّه بن العباس‏


____________


(1) قاله في تاج العروس 3- 306، و انظر: مجمع البحرين 3- 352.

(2) لاحظ الصحاح 5- 1923، و النهاية 2- 141. و قال في مجمع البحرين 6- 65: و دومة الجندل:

حصن عاديّ بين المدينة و الشام يقرب من تبوك، و هي أقرب إلى الشام، و هي الفصل بين الشام و العراق، و هي إحدى حدود فدك، و يقال إنّها تسمّى بالجوف. و انظر ما جاء في مراصد الاطّلاع 2- 543، و معجم البلدان 2- 487- 489.


(3) ذكره في النهاية 1- 443، مجمع البحرين 5- 358.

(4) ذكره في تاج العروس 3- 328، انظر: لسان العرب 4- 446.

(5) قال في لسان العرب 1- 547: و قد ضربت بالقداح، و الضريب و الضارب: الموكّل بالقداح، و قيل: الذي يضرب بها، و جمع الضريب: ضرباء.

أقول: يحتمل قراءة: يضرب معنا بسهم مبنيّا للفاعل و مبنيّا للمفعول. و على الأول يكون المعنى: إنّه لا يضرب معنا لعدم كونه ضريبا معنا، لأنّه أقلّ بكثير رتبة من أن يكون مثلنا. و على الثاني يكون حاصل المعنى: أنّ الموكّل بضرب القداح و السهم إذا ضرب لا يجعل ذلك الشخص معنا و في مرتبتنا فيضرب له و لنا. انظر: تاج العروس 1- 348، و الصحاح 1- 169.

(6) كذا، و الصحيح: حظّ، كما مرّ.

التالي ص 108/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...