بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 109 من 687

صفحة
[صفحة 108]

فيه الأوفر .. أي أخذ حظّا وافرا من غنائم تلك الغزوة، و كان من شركائها و أعوانه (عليه السلام) فيها.


قوله (عليه السلام): ثم فرّ بجنايته‏ (1) .. إشارة إلى جناية عبد اللّه في بيت مال البصرة، كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى.


أقول:

قد مرّ من تفسير علي بن إبراهيم‏ (2) في تفسير قوله تعالى:


(ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً) (3) بإسناده، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال (عليه السلام): الوحيد ولد الزنا، و هو زفر .. إلى آخر الآيات‏ (4)


. أمّا حسبه:


فَحَكَى الْعَلَّامَةُ فِي كِتَابِ كَشْفِ الْحَقِ‏ (5)، عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ فِي كِتَابِ الْعِقْدِ (6)، أَنَّ عُمَرَ كَانَ حَطَّاباً (7) فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَأَبِيهِ الْخَطَّابِ.


وَ قَالَ مُؤَلِّفُ إِلْزَامِ النَّوَاصِبِ‏ (8): رَوَى ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِي كِتَابِ الْعِقْدِ (9) فِي اسْتِعْمَالِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ‏ (10)، فَقَالَ عَمْروٌ (11): قَبَّحَ اللَّهُ زَمَاناً


____________


(1) كذا، و قد سلف: بجناحيه، و في نسخة: بخيانته. و في الواقع كلام ليس هذا محله.

(2) تفسير عليّ بن إبراهيم 2- 395.

(3) المدّثّر: 11.

(4) و انظر: ما ذكره البحرانيّ في حلية الأبرار 1- 180. و لا توجد في (س) من قوله: أقول .. إلى هنا.

(5) كشف الحقّ: 348.

(6) العقد الفريد 1- 48. و في (س): روي أنّ عبد ربّه في كتاب العقد. و هو سهو.

(7) في (ك): خطّابا.

(8) إلزام النّواصب: 97- 98- الخطّيّة- باختلاف يسير.

(9) العقد الفريد 1- 48. و أورده العلّامة الحلّيّ في كشف الحقّ: 348.

(10) في الإلزام زيادة: في بعض ولايته.

(11) في كشف الحقّ: فقال عمرو بن العاص.

التالي ص 109/687 — الأصلية 108 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...