بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 133 من 1847

صفحة

و قد كان من الدواعي على الفتن و الشرور بدعته الأخرى و هي الشورى، إذ جعل طلحة و الزبير مرشّحين للخلافة نظيرين لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فشقّ عليهما طاعته و الصبر على الأسوة و العدل، و هذا في غاية الوضوح‏ (1) و قد روى ابن عبد ربّه في كتاب العقد (2)- على ما حكاه العلّامة (رحمه اللّه) عنه في كشف الحقّ‏ (3)-، قال: إنّ معاوية قال‏ (4) لابن الحصين‏ (5): أخبرني: ما الذي شتّت أمر المسلمين و جماعتهم‏ (6) و مزّق ملأهم، و خالف بينهم؟!. فقال:


قتل عثمان‏ (7). قال: ما صنعت شيئا؟. قال: فسير (8) عليّ إليك‏ (9). قال: ما صنعت شيئا (10)؟. قال: ما عندي غير هذا يا أمير المؤمنين. قال: فأنا أخبرك،

التالي ص 133/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...