بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 163 من 687

صفحة
[صفحة 159]

و شربه الخمر و نزول الآية فيه .. و غير ذلك حكاها عن كتاب الأغاني‏ (1) لأبي الفرج الأصفهاني.


و منها:


- مَا رَوَاهُ أَبُو الْفَرَجِ‏ (2) بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام): أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) تَشْتَكِي إِلَيْهِ الْوَلِيدَ، وَ قَالَتْ: إِنَّهُ يَضْرِبُهَا، فَقَالَ لَهَا: ارْجِعِي إِلَيْهِ وَ قُولِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ... (3) مَدَّ يَدَهُ وَ قَالَ:


اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ .. مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً (4).


وَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ وَ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الْوَلِيدَ تَقَيَّأَ فِي الْمِحْرَابِ لَمَّا شَرِبَ الْخَمْرَ بِالْكُوفَةِ (5)، وَ صَلَّى الصُّبْحَ أَرْبَعاً، وَ قَرَأَ بِالْمَأْمُومِينَ رَافِعاً صَوْتَهُ:


عَلَّقَ الْقَلْبُ الرَّبَابَا* * * بَعْدَ مَا شَابَتْ وَ شَابَا


فَشَخَصَ بَعْضُ‏ (6) أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عُثْمَانَ .. إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ (7) وَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: أَنَّ أَبَا زُبَيْدٍ- وَ هُوَ أَحَدُ نُدَمَاءِ الْوَلِيدِ- وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ حِينَ اسْتَعْمَلَهُ عُثْمَانُ عَلَى الْكُوفَةِ، فَأَنْزَلَهُ الْوَلِيدُ دَارَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ وَ اسْتَوْهَبَهَا مِنْهُ فَوَهَبَهَا لَهُ، وَ كَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ الطَّعْنِ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، لِأَنَّ أَبَا زُبَيْدٍ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ دَارِهِ حَتَّى يُشَقَّ الْمَسْجِدُ إِلَى الْوَلِيدِ، فيسمر (8) عِنْدَهُ وَ يَشْرَبُ مَعَهُ فَيَخْرُجُ وَ يَشُقُّ الْمَسْجِدَ وَ هُوَ سَكْرَانُ.


____________


(1) الأغاني 4- 174 و 175 و 176 و 177 و 178 و 179 و 180 و 182 و 184 و 185 و 187.

(2) في الأغاني 4- 183. و حكاه عنه ابن أبي الحديد في شرحه 17- 239- 240.

(3) هنا سقط جاء في شرح النّهج و هو: قد أجارني فانطلقت، فمكثت ساعة ثمّ رجعت، فقالت: إنّه ما أقلع عنّي، فقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله‏] و سلّم هدبة من ثوبه، و قال: اذهبي بها إليه و قولي له: إنّ رسول اللّه قد أجارني، فانطلقت فمكثت ساعة ثمّ رجعت، فقالت: ما زادني إلّا ضربا، فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله‏] و سلّم يده ثمّ قال: ..

(4) و جاء في شرح ابن أبي الحديد 17- 230 و 254 بتصرّف و إيجاز أيضا.

(5) في (س): في الكوفة.

(6) لا توجد في المصدر: بعض.

(7) و ذكرها ابن أبي الحديد أيضا في شرحه على نهج البلاغة 17- 230.

(8) في (ك): فيستمرّ.

التالي ص 163/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...