بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 168 من 1847

صفحة

و ذكره البلاذري في أنساب الأشراف 5- 16- 18، و ابن قتيبة في الإمامة و السياسة 1- 23، و ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2- 257. و حكاه عنهم العلّامة الأميني في الغدير 5- 375، فراجع.


و قريب منه ما رواه ابن أبي الحديد 9- 50- 51 عن الشعبي في كتاب الشورى، و مقتل عثمان، و عن الجوهريّ في زيادات كتاب السقيفة.






66


الرحمن، و كلّ ذلك ممّا لا يستحقّ به القتل‏ (1) و ما تمسّكوا به من أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل في الشورى طائعا و بايع غير مكره، فتدلّ رواياتهم على خلاف ذلك، فقد


رَوَى الطَّبَرِيُ‏ (2) فِي تِلْكَ الْقِصَّةِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ: يَا عَلِيُّ! لَا تَجْعَلَنَّ عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلًا، فَإِنِّي نَظَرْتُ فَشَاوَرْتُ النَّاسَ فَإِذَا هُمْ لَا يَعْدِلُونَ بِعُثْمَانَ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ هُوَ يَقُولُ:

التالي ص 168/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...