تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2308 من 2601
صفحة
[صفحة 2308] و منها: ضربه لعمّاله على البلاد بالدرّة، كما في قصّة والي البحرين أبي هريرة التي أوردها ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 3- 113، بل قد ضرب بالدرّة بغير موجب جمع من الأصحاب و الوجهاء كلّ ذلك تنفيسا لعقده، و بسطا لهيمنته و سلطانه، و إخافة لصحبته و من حوله، فها هو يضرب ولده عبد اللّه بلا موجب و سبب، كما في تاريخ الخلفاء للسيوطي: 96، و ضربه للجارود العامري- سيّد ربيعة- كما في سيرة عمر لابن الجوزي: 178، و شرح النهج لابن أبي الحديد 3- 112، و كنز العمّال 2- 167، و ضربه لمعاوية عليهما اللعنة و الهاوية، كما أورده ابن كثير في تاريخه 8- 125، و ابن حجر في الإصابة 3- 434، و ضربه بالجريدة للربيع بن زياد الحارثي، كما نصّ عليه في الطبقات 3- 280، و انظر جملة من قصصه هناك في صفحة: 2308 مع أبي موسى الأشعري.
و منها: ضربه لجمع لأكلهم اللحم! كما في سيرة عمر لابن الجوزي: 68، و كنز العمّال 3- 111، و الفتوحات الإسلامية 2- 424، و مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي 5- 35.
و منها: ضربه لجمع من نسائه و نساء المهاجرين و الأنصار لبكائهم على أمواتهم، و قد فصّلنا الحديث عنه، و هذه من بطولات الخليفة التي تحدّثت بها الركبان!!.
و منها: ضربه لجمع- كتميم الداري و السائب بن يزيد و غيرهما- لصلاتهما بعد العصر، كما سيأتي مصادرها.
و منها: سأل رجل عن قوله تعالى: « (وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا)»، فجهل الخليفة و أجابه الصحابة، فأقبل عليهم بالدرّة!!. مجمع الزوائد 5- 8.
و منها: ما ذكره ابن القيّم الجوزية في كتابه الطرق الحكمية: 45 من أمر الخليفة بضرب غلام خاصم أمّه- و هو على حقّ- و ردعه ما حكم به يعسوب الدين و إمام المتّقين (صلوات اللّه عليه) في الواقعة، و قد فصّلها العلّامة الأميني في غديره 6- 104- 105، فلاحظ.
و منها: ما عن عبد اللّه بن عمر، قال: كان عمر يأتي مجزرة الزبير بن العوام بالبقيع، و لم يكن بالمدينة مجزرة و غيرها، فيأتي معه بالدرّة، فإذا رأى رجلا اشترى لحما يومين متتابعين ضربه بالدرّة، و قال: أ لا ضويت بطنك يومين. انظر: سيرة عمر لابن الجوزي: 68، و كنز العمّال 3- 111، و الفتوحات الإسلامية 2- 424، و ما جاء في مجمع الزوائد 5- 35.