بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 217 من 1847

صفحة
مع أنّ شدّة الحبّ للّه ليس أمرا مستجمعا لشرائط الإمامة، و لا يستلزم القدرة على تحمّل أعباء الخلافة، و شدّة الحبّ للّه‏ (1) لها مراتب شتّى، فكيف يستدلّ بالخبر على أنّها بلغت حدّا يمنع صاحبها عن ارتكاب المنكرات أصلا، و لو كان مثل ذلك قاطعا للعذر كيف لم يكن وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) في خبر الطير بأنّه أحبّ الخلق إلى اللّه تعالى .. حجّة تامّة، مع أنّ المحبوبيّة إلى اللّه أبلغ من الحبّ للّه، و شدّة الحبّ لا يستلزم الفضل على جميع الخلق، فلم لم يصرّح باسم أمير المؤمنين (عليه السلام) ليعتذر يوم القيامة بهذا الخبر و سائر النصوص المتواترة و الآيات المتظافرة الدالّة على فضله و إمامته و كرامته.

التالي ص 217/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...