(2) و بهذا المعنى جاء في الأنساب للبلاذريّ 5- 24، و الطّبقات لابن سعد 3- 43- ليدن-، و تاريخ أبي الفداء 1- 166، و بدائع الصّنائع لملك العلماء 1- 262.
قال اليعقوبيّ في تاريخه 2- 140: صعد عثمان المنبر و جلس في الموضع الّذي كان يجلس فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم و لم يجلس أبو بكر و لا عمر فيه ... فتكلّم النّاس في ذلك، فقال بعضهم: اليوم ولد الشّرّ.
قال ابن ميثم في شرحه على النّهج 4- 113، و قوله: إنّا لأمراء الكلام .. استعار لفظ الأمراء لنفسه و لأهل بيته ملاحظة كونهم مالكين لأزمّة الكلام يتصرّفون فيه تصرّف الأمراء في ممالكهم.
(5) البيان و التّبيان للجاحظ 1- 272 و 2- 195.
(6) قال في القاموس 1- 190: الرّجرجة: الاضطراب، كالارتجاج .. و الإعياء.
(7) في البيان و المصدر: و ستأتيكم.
(8) في البيان و التّبيان: الخطب على وجهها و تعلمون إن شاء اللّه.