(1) صحيح البخاريّ 2- 326- 327 [2- 95- 96]، كتاب الجمعة، باب الأذان يوم الجمعة، و باب المؤذّن الواحد يوم الجمعة، و باب الجلوس على المنبر عند التّأذين، و باب التّأذين عند الخطبة، بمعاني متقاربة.
(2) كذا، و الصّحيح: و أبو داود، انظر: سنن أبي داود 1- 171- كتاب الصّلاة، باب النّداء يوم الجمعة، حديث 1087- 1090.
(3) سنن التّرمذيّ 1- 67- كتاب الصّلاة- باب ما جاء في أذان يوم الجمعة، حديث 516، بلفظه.
(4) سنن النّسائيّ 3- 100- 101، كتاب الجمعة، باب الأذان للجمعة.
(5) جامع الأصول 5- 674- 675، حديث 3966. و جاء أيضا في سنن ابن ماجة 1- 348، و كتاب الأمّ للشّافعيّ 1- 173، و سنن البيهقيّ 1- 429 و 3- 192، 205، و فيض الإله للبقاعي 1- 193. و لا يخفى كون الألفاظ مختلفة جدّا و المعنى واحدا، فلاحظ.
قال البلاذريّ في الأنساب 5- 39: .. ثمّ إنّ عثمان نادى النّداء الثّالث في السّنة السّابعة [من خلافته] فعاب النّاس ذلك و قالوا: بدعة. و لاحظ ما قاله ابن حجر في فتح الباري 2- 315، و الشّوكانيّ في نيل الأوطار 3- 332، و شرح السّنن الكبرى للبيهقيّ 1- 429.
(6) الكلمة مشوّشة في المطبوع. قال في القاموس 2- 42: الزّوراء: موضع بالمدينة قرب المسجد، و نحوه في تاج العروس 3- 246 و عددا بهذا الاسم عدّة مواضع، و ذكر في فتح الباري 2- 315، و عمدة القاري 3- 291: أنّه حجر كبير عند باب المسجد. و لاحظ: مراصد الاطّلاع 2- 674، و معجم البلدان 4- 412.
و انظر ما ذكره شيخنا الأمينيّ طاب ثراه في غديره 8- 125- 128، و اعتبر.
(7) الأمّ للشّافعيّ 1- 195، و لعلّه يشكل استفادة ما ذكره هنا منه، و لعلّه جاء من أشياع الشّافعيّ و تلامذته.