تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 247 من 1847
صفحة
.
92
____________
و عنه أيضا قال: ما كنّا نستطيع أن نقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى قبض عمر!. تاريخ ابن كثير 8- 107.
و بعد كلّ هذا، فها هو عمر يصرّح على المنبر: أحرّج باللّه على رجل يسأل عمّا لم يكن، فإنّ اللّه قد بيّن ما هو كائن .. سنن الدارميّ 1- 50، جامع بيان العلم 2- 141.
و من الشواهد المؤلمة قصّة صبيغ- فقد رويت عن جمع من الصحابة و بألفاظ مختلفة- أنّ رجلا يقال له: صبيغ، قدم المدينة، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر- و قد أعدّ له عراجين النخل- فقال له: من أنت؟. قال: أنا عبد اللّه صبيغ، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه!، و قال: أنا عبد اللّه عمر، فجعل له ضربا حتّى دمي رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين! حسبك، قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي!. و عن السائب: فلم يزل وضيعا في قومه حتّى هلك و كان سيّد قومه!. انظر: سنن الدارميّ: 1- 54 و 55، و تاريخ ابن عساكر 6- 384، و تفسير ابن كثير 4- 232، و الإتقان للسيوطي 2- 5، و كنز العمّال 1- 228، 229، و فتح الباري 8- 17، و