تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 257 من 1847
صفحة
و هذا آخر أنواع التأديب و التعزير التي لا تعرفه إلّا حكومات الغاب.
و منها: ما جاء في حاشية السيوطي المدوّنة على القاموس في لفظ (الابنة): أنّها كانت في خمسة في زمن الجاهلية أحدهم سيّدنا عمر!. و من هنا و غيره ادّعى لقب: أمير المؤمنين، حيث قال الصادق (عليه السلام) إنّه ما ادّعاه أحد غير عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إلّا كان ممّن يؤتى في دبره، و ألّف صاحب تفسير نور الثقلين كتابا أثبت أنّ هذه الحالة كانت مع الخلفاء الأمويّين و العباسيين بأجمعهم، و استشهد بشواهد من الشعر و النثر على وجود تلك العاهة لكلّ واحد منهم من طريقي العامّة و الخاصّة.
هذا و نوصي بقراءة ما كتبه شيخنا الأميني- (رحمه اللّه)- تحت عنوان: نوادر الأثر في علم عمر في موسوعته الغدير 6- 83- 333. و كنّا غالبا في بحثنا هذا عيال عليه، و آخذين منه.