تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 266 من 942
صفحة
____________
(1) في المصدر: أنّهم، بدلا من: أنّه.
(2) لا توجد: ثمّ، في الشّافي.
(3) خ. ل: برجله.
(4) خ. ل: و هي، و كذا جاءت في المصدر.
(5) و أورده ابن أبي الحديد في شرحه عن نهج البلاغة 1- 239 من دون غمز فيه.
أقول: قال ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة: ذكروا أنّه اجتمع ناس من أصحاب رسول اللّه ص كتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنّة رسول اللّه و سنّة صاحبيه .. ثمّ عدّد جملة كبيرة من مطاعنه حريّة بالملاحظة، و أجمل ذكر ذلك ابن عبد البرّ في العقد الفريد 2- 272.
و أيّ كلام غليظ سمعه عثمان (6) من عمّار يستحقّ به ذلك المكروه العظيم الذي تجاوز مقدار ما (7) فرضه اللّه تعالى في الحدود؟! و إنّما كان عمّار و غيره ينثوا (8) عليه أحداثه و معايبه (9) أحيانا على ما يظهر من سيّئ أفعاله، و قد كان يجب عليه أحد أمرين: إمّا أن ينزع عمّا يواقف عليه من تلك الأفعال، أو أن يبيّن عذره فيها و (10) براءته منها ما يظهر و يشتهر و ينتشر (11)، فإن أقام مقيم بعد ذلك على توبيخه