بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 266 من 942

صفحة
____________


(1) في المصدر: أنّهم، بدلا من: أنّه.


(2) لا توجد: ثمّ، في الشّافي.


(3) خ. ل: برجله.


(4) خ. ل: و هي، و كذا جاءت في المصدر.


(5) و أورده ابن أبي الحديد في شرحه عن نهج البلاغة 1- 239 من دون غمز فيه.


أقول: قال ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة: ذكروا أنّه اجتمع ناس من أصحاب رسول اللّه ص كتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنّة رسول اللّه و سنّة صاحبيه .. ثمّ عدّد جملة كبيرة من مطاعنه حريّة بالملاحظة، و أجمل ذكر ذلك ابن عبد البرّ في العقد الفريد 2- 272.

(6) السيّد المرتضى في الشافي 4- 291.


(7) في (س): يشهدوه.


(8) المائدة: 44.


(9) في المصدر: قال بثلاثة.


(10) الشافي 4- 292- 293.


[صفحة 196]

إيقاع نهاية المكروه مّمن‏ (1)


- رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ فِيهِ: عَمَّارٌ جِلْدَةُ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ وَ الْأَنْفِ وَ (2) مَتَى تنكى [تُنْكَأِ (3) الْجِلْدَةُ تُدْمَ الْأَنْفُ.


- وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ ص : مَا لَهُمْ وَ لِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ؟!.


- وَ رُوِيَ، عَنْ خَالِدٍ: أَنَ‏ (4) رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّاراً عَادَاهُ اللَّهُ، وَ مَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللَّهُ‏ (5).


و أيّ كلام غليظ سمعه عثمان‏ (6) من عمّار يستحقّ به ذلك المكروه العظيم الذي تجاوز مقدار ما (7) فرضه اللّه تعالى في الحدود؟! و إنّما كان عمّار و غيره ينثوا (8) عليه أحداثه و معايبه‏ (9) أحيانا على ما يظهر من سيّئ أفعاله، و قد كان يجب عليه أحد أمرين: إمّا أن ينزع عمّا يواقف عليه من تلك الأفعال، أو أن يبيّن عذره فيها و (10) براءته منها ما يظهر و يشتهر و ينتشر (11)، فإن أقام مقيم بعد ذلك على توبيخه‏

التالي ص 266/942 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...